عبد الحي بن فخر الدين الحسني

175

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

آصف الدولة ، وأما رتن سنگه فإنه ولد ونشأ على مذهب جدوده ، وقرأ العلم ونبغ في فنون شتى وفي اللغات العربية والفارسية والتركية والإنكليزية وسنسكرت ، فقربه إليه غازي الدين حيدر وولاه الإنشاء بديوانه ، ولقبه « منشئ الملوك » فاستقل به إلى أيام محمد على شاه ، ثم ولى الخراج ، ولقبه محمد على شاه المذكور بفخر الدولة دبير الملك مهاراجه رتن سنگه بهادر هوشيار جنگ [ المتخلص بزخمى ] ، ثم لما حصحص عليه الحق رفض دين الآباء وأسلم سنة أربع وستين ومائتين وألف ، وعاش بعد ذلك ثلاث سنين . وله مصنفات عديدة منها : « حدائق النجوم » في مجلد ضحم في الهيئة ، ومنها ديوان الشعر الفارسي ، ومن شعره قوله : بخشد اگرم جان دم بسمل عجبي نيست * آبى است وگر خنجر آن عهد شكن را توفى سنة سبع وستين ومائتين وألف ؛ كما في « صبح گلشن » . 303 - مولانا رجب على الجونپورى الشيخ الفقيه رجب علي بن إمام بخش بن جار اللّه الحنفي الجونپورى أحد العلماء المذكرين ، ولد ونشأ بمدينة « جونپور » وقرأ الكتب الدرسية على الشيخ سخاوة على الجونپورى وقدرة على الردولوى وأحمد على الچرياكوتى ، ثم أخذ الطريقة عن السيد الإمام أحمد بن عرفان الشهيد البريلوي ، ثم تصدى للتذكير ، وكان صالحا ، متين الديانة ، كبير الشأن ، سافر في آخر عمره للحج والزيارة ، مات سنة ست وتسعين ومائتين وألف ؛ كما في « مفيد المفتى » . 304 - الحكيم رحم على السكندرى الشيخ الفاضل العلامة رحم علي بن بهره‌مند بن نواب پردل خان